أقِفُ معكم في هذه الدقائقِ عند أهميّةِ الرجوع إلى "المجامع العلمية الشّرعية" الموثوقة، وذلك في تأصيل عددٍ من القضايا المُعاصِرة، دونَ الاعتماد -فحسْبُ- على "الفتاوى الفردية" فيما يتطلَّبُ دراسةً جماعية، واستطلاعَ الخُبراء ذوي الشَّأن فيها.
أسعَدُ بمُتابعتِكُم: