تُولِي رابطة العالم الإسلامي اهتمامًا بالمعلِّم؛ لإسهامه الوازن والمؤثر في تكوين الأجيال
تُولِي رابطة العالم الإسلامي اهتمامًا بالمعلِّم؛ لإسهامه الوازن والمؤثر في تكوين الأجيال.
وفي الحديث الشريف: "إنَّ اللهَ وملائكتَه، حتى النملة في جُحْرِها، وحتى الحوت في البحرِ، لَيُصلُّون على مُعَلِّمِ الناسِ الخيرَ".