Skip to main navigation

Menu Arabic

  • الرئيسية
  • المسيرة والرؤية
    • السيرة الذاتية
    • التكريم و الجوائز
    • الأوسمة
    • شهادات الدكتوراه الفخرية
    • الكلمات
    • رسالة الدكتوراه
  • المبادرات العالمية
    • المبادرات الإنسانية
    • خدمة الإسلام
    • خدمة السلام العالمي
  • الأخبار
    • الأخبار
    • استقبالات
    • الشخصيات
    • الصحافة العالمية
    • المقالات
  • التواصل العالمي
    • الزيارات
    • مؤتمرات
    • قالوا عنه
  • مكتبة الوسائط
    • انفوجرافيك
    • المرئيات
    • الإقتباسات
    • الفرنسية
    • الإنجليزية
    • الفارسية
    • الأردو
    • الإسبانية
    • الإندونيسية

"العيسى": نتعامل مع الديانة اليهودية كديانة مثل التعامل مع المسيحية.. كلهم أهل كتاب

مسار التنقل

  • الرئيسية
  • الأخبار
  • "العيسى": نتعامل مع الديانة اليهودية كديانة مثل التعامل مع المسيحية.. كلهم أهل كتاب
عبدالحكيم شار
عبدالحكيم شار

عبدالحكيم شار-  الرياض

أكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس مجلس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، أن الرابطة تعمل على نشر السلام بين الأديان، سواء اليهودية أو المسيحية، دون التعامل مع المتعصبين أو المتطرفين من هذه الديانات. لافتًا إلى أن البعض بات يخلط بين الديانات السماوية وممارسات المحسوبين عليها. مشيرًا إلى أن التخاطب بلفظ الأخوّة طبيعي بين الأديان المختلفة.

وأوضح "العيسى" في تصريح إلى قناة "العربية" أن «البعض يفهم خطأ قوله تعالى: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾». مبينًا أن هذه الآية تخصّ القِبلة كما هو تفسير ابن عباس رضي الله عنه.

وأضاف: «حتى لو كان غير القِبلة فالمقصود القناعة الدينية. كل من الأديان له قناعته الخاصة به، ولن يرضى فيما يخص العقائد حتى تقتنع بعقيدته، وإلا اتحدت الأديان في دين واحد».

وتابع: «عندما نقول: (إخواننا المسيحيون أو اليهود) أولاً: فإن مصطلح الأخوّة جاء في القرآن الكريم على معانٍ كثيرة، منها: أخوة الدين ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾، وأخوة النسب مهما بعدت، وإن اختلف الدين، قال تعالى: ﴿وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا﴾ مع أنهم لم يؤمنوا به».

وأضاف: «هناك أخوة في أصل الخلق الإنساني، وإن اختلفت عقائدهم، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا...﴾. من هنا جاء مصطلح الأخوة الإنسانية». مشيرًا إلى أن البعض يفهم من كلمة الأخوة أنها تخص من هو على الدين نفسه، والقرآن على خلاف ذلك تمامًا كما سبق.

وتابع: «المهم أننا لن نستفيد من أي أسلوب كاره أو أي أسلوب مستفز للآخرين مطلقًا، وفي الوقت ذاته لن نتنازل عن شيء من ثوابت ديننا، ونحن نفخر أننا في الرابطة من حراس العقيدة والشريعة».

ومضى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي قائلاً: «نحن ننطلق من مبادئ نؤمن بها، من بينها تعزيز السلام بين أتباع الأديان، ونتعامل مع الديانة اليهودية كديانة، مثل التعامل مع المسيحية، كلهم أهل كتاب، هم بنص القرآن يختلفون؛ إذ قال تعالى: ﴿لَيْسُوا سَوَاء...﴾». وأضاف: «هناك يهود وقفوا مع المسلمين في مواجهة الإسلام فوبيا، ونحن لا نتعامل مع متشددين ولا متطرفين ولا كارهين، خاصة من تسبّب في إيذاء المسلمين من أي دين أو ثقافة أو فكر، وخطأ البعض لا يتحمله البقية؛ قال تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى...﴾. ولم نكسب من الصراخ بالعداء والأحقاد سوى الإساءة لديننا ووصفه بأسوأ الأوصاف».

هذا الوزير احفروا اسمه في الذاكرة
من حوار الأديان إلى ملتقى قيادات الأديان
رابطة العالم الإسلامي.. رسالة سلام وتعايش وإنسانية

محمد العيسى

صوت الاعتدال ورسول السلام الإنساني.
الموقع الرسمي لمتابعة كافة النشاطات والمقالات والمؤلفات الفكرية للدكتور محمد العيسى.

الروابط

  • التكريم والجوائز
  • الأوسمة
  • الدكتوراه الفخرية
  • الصحافة العالمية
  • خطب الجمعة

التواصل العالمي

  • الجولات الدولية
  • الصحافة العالمية
  • المؤتمرات
  • اللقاءات
  • المقالات

العربية |  Français | English  | اردو | Indonesian | Español | فارسي

جميع الحقوق محفوظة لموقع معالي الشيخ الدكتور محمد العيسى © 2026