معالي الأمين في لقاء الطوائف اللبنانية، برعاية الملتقى الثقافي السعودي اللبناني:
١- يرتفع سقف الوعي كلما فعّلنا منطقَي: الأولويات والتسامح.
٢- إذا اختل منطق الأولويات والتسامح تحول المشهد إلى حالة تطرف ، وفاتحة الوعي الروحي والإنساني في الإيمان بمسلّمة الخالق في التنوع والتعدد.
٣- عظة التاريخ شاهد على خسارة الصدام الطائفي و"المنتصر مرحلياً" خاسر في نهاية مطافه فاقد للقيم الروحية والأخلاقية.
٤- القوة الناعمة هي منطق الوحي الإلهي ومنهج العقل والحكمة، ولامكان في عالم اليوم لهيمنة القوة الصلبة على الروح والفكر.
5- إذا انفصل المُكَوِّن الروحي عن تآلف دولته الوطنية تحول من وصف الطائفة الإثرائي إلى المنزلق الطائفي الإقصائي وضحّت حساباته الضيقة بكل قيمة .
6- عندما يسمو الخطاب الإسلامي عن الدخول في الجدل والصراع العقيم والإثارة السلبية للعاطفة الدينية أو سجال المصالح السياسية يكون في عُهدة أمنائه.
7- تهييج العاطفة الدينية وإخافة المجتمعات والأقليات الإسلامية على شأن دينهم بعيداًعن الصواب والحكمة في طليعة المواد الأولية لصناعة التطرف.
منصّةٌ جامعةٌ لكلمة عُلماء آسيان في قضاياهم الكبرى.. "مجلس عُلماء آسيان" تحت مظلة رابطة العالم الإسلامي، يؤكّدُ في ملتقاه الثالث بالعاصمة الماليزية "كوالالمبور"