Skip to main navigation

Menu Arabic

  • الرئيسية
  • المسيرة والرؤية
    • السيرة الذاتية
    • التكريم و الجوائز
    • الأوسمة
    • شهادات الدكتوراه الفخرية
    • الكلمات
    • رسالة الدكتوراه
  • المبادرات العالمية
    • المبادرات الإنسانية
    • خدمة الإسلام
    • خدمة السلام العالمي
  • الأخبار
    • الأخبار
    • استقبالات
    • الشخصيات
    • الصحافة العالمية
    • المقالات
  • التواصل العالمي
    • الزيارات
    • مؤتمرات
    • قالوا عنه
  • مكتبة الوسائط
    • انفوجرافيك
    • المرئيات
    • الإقتباسات
    • الفرنسية
    • الإنجليزية
    • الفارسية
    • الأردو
    • الإسبانية
    • الإندونيسية

الأمين العام: الإسلام جاء للتعايُش والسلام والمحبة لكافة بني الإنسان

مسار التنقل

  • الرئيسية
  • الأمين العام: الإسلام جاء للتعايُش والسلام والمحبة لكافة بني الإنسان
الأمين العام: الإسلام جاء للتعايُش والسلام والمحبة لكافة بني الإنسان الأربعاء, 8 شباط/فبراير 2017 - 14:00

الأمين العام: الإسلام جاء للتعايُش والسلام والمحبة لكافة بني الإنسان

فيينا:

أكد معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، عضو هيئة كبار العلماء، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسي، أن الإسلام جاء للتعايُش والسلام والمحبة لكافة بني الإنسان.

وقال معاليه في كلمته خلال فعاليات أسبوع الوئام بين أتباع الأديان والثقافات المنعقد في العاصمة النمساوية فيينا اليوم "عندما نكون على مستوى هذا الوعي الروحي والثقافي والإنساني، الذي تقوده هذه النخب المتميزة، التي نراها هذا اليوم بكل شرف واعتزاز، فإننا بدون شك سنجعل الضميرَ العالمي أكثرَ وعياً، وأمام حالة مستدامة من السلم الروحي والثقافي والحضاري، وحتماً سيتلو ذلك السلم السياسي والاجتماعي، وذلك أن غالب صراعات الدول "سياسياً"، وتصادمَ الشعوب "ثقافياً"، يعود لتنافُر فكريٍّ، يفتقدُ أبسطَ متطلبات المنطق السليم، ومهاراتِ التواصل الحكيم".

وأوضح "أن الإسلام الداعي للتعايُش، والسلام والمحبة، والعطف والرحمة، جاء لكافة بني الإنسان، وليقرر أنه لا إكراه في اعتناق القناعات، وأنه يجب المساواةُ في الحقوق والواجبات، مع الجميع بغض النظر عن أديانهم، أو مذاهبهم، أو أفكارهم، أو أجناسهم، وأنه لا مجال للإخلال بهذه القيم العادلة تحت أي ذريعة.
وأضاف معالي أمين عام رابطة العالم الإسلامي أنه عندما نستعرض التاريخ الإنساني، نقف على تلك الفصول المؤلمة، التي استُخْدِمَتْ فيها كافةُ الأديان كورقة لتمرير الأهداف، والأجندات، بعيداً عن القيم والأخلاق، ونُبل الرسالة الربانية.

وبين الدكتور العيسى، أن نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، قد تعايش مع جميع الأديان، ولم يواجه إلا المعتدين على حريات الناس، في اختيار الدين، وأولئك الذي أشاعوا الظلم، والاضطهاد، والفوضى، ولقد أجاز الإسلامُ التصاهُرَ العائلي مع أهل الديانات السماوية، ليؤكد هذا التشريع مستوى الانفتاح والتعايُش، ومستوى إتاحة المجال لحُرية اعتناق الدين، دون إكراه أو إملاء، وكذلك مستوى الثقة بالآخرين، في أخطر الأشياء، وهو بناء الأُسرة.

وأكد معاليه أنه "لم يَنْتَشِرْ عبر التاريخ إلا صحيحُ الإسلام، أما التطرف الديني، فظل في كهوفه محارَباً محاصَراً يَذكره التاريخُ في فصوله المظلمة من حينٍ لآخر، مثلما يَذْكر حالاتِ التطرف في جميع الأديان، فلا يُوْجَد دينٌ في أصله متطرفٌ، كما لا يُوجَدُ دين يخلو من التطرف، ولا شك أن الدين جزء مهم، من ركائز الحل والسلم، في أي قضية تمَسُّ الشعوب".
وأشاد معاليه بدور منظمة الأمم المتحدة، والمنظماتِ الدولية الأخرى، في تعزيز قيم الحوار، والتواصُل، بين أتباع الأديان، والثقافات، والمهام الكبيرة، التي يقوم بها مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، لتُكْسِبَنا هذه المؤسساتُ العالمية مزيداً من التعارُف والتعاوُن والاحترام والإثراء المتبادل.
وأوضح أن رابطة العالم الإسلامي، لا تُفرّق في قيمها الرفيعة، والعادلة، ونشاطِها الإنساني الإغاثي، لا تُفرق لأي سبب ديني، أو مذهبي، أو فكري، أو عرقي، أو جغرافي، ومُهِمَّتُها جمعُ الرابطة الدينية الإسلامية، تُجَاه هذه الوجهة الرفيعة والتلاقي الإيجابي، نحو الخير والسلام والوئام الذي نتمناه للبشرية أجمع، كما هو هدفنا النبيل من اجتماعنا هذا.
وقال "إننا بوعينا ومحبتنا، سنَهزم التخلف والتطرف، والتعصبَ والكراهية والعنف، وننشرُ التسامح، ونحققُّ المحبة والتلاحم والتعاون، ليعيشَ الجميع في سلم ووئام، وندركَ بالحقيقة الظاهرة أن الأديانَ بريئةٌ من هذه النزاعات والصراعات".

وأشار معاليه إلى أنه يجب أن نستدعيَ المنطقَ السليم والعادل، بأن كثيراً من الوقائع التاريخية، والآراءِ الدينية والسياسية والاجتماعية السلبية، التي تَستخدم الدينَ كأداةٍ على امتداد تاريخنا الإنساني، لا تُعبّر مطلقاً عن حقيقة الدين الذي تنتسب إليه، أو تَنسب أفعالها له، ولا نعتقد أن صفة اعتبارية أُسيء إليها بانتحال شخصيتها، مثلما أسيء للدين، وعندما لا يعي الآخرون هذه الحقيقة، ويتنبهوا لها، أو يغالطون فيها، فإنهم حتماً سيكونون في عداد من أسهم وروج لتزوير الواقع.
وأكد معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي أن على القيادات الدينية والثقافية حول العالم مسؤوليةً كبيرة، في تحقيق تلك الغايات النبيلة، التي أرادها الخالق منا، ولاسيما مواجهةَ الكراهيةِ والصراعِ الدينيِّ والثقافي، الذي يكشف مع بالغ الأسف حقيقة بعض البشر لا حقيقةَ الأديان، فالدين الحق متسامحٌ متسامٍ متصالحٌ جاء بالخير والمحبة لبني البشرية.
 

د. العيسى يلقي الكلمة الافتتاحية لمؤتمر إندونيسيا للوئام بين أتباع الأديان

د. العيسى يلقي الكلمة الافتتاحية لمؤتمر إندونيسيا للوئام بين أتباع الأديان

إقرأ المزيد


‏منصّةٌ جامعةٌ لكلمة عُلماء آسيان في قضاياهم الكبرى.. "مجلس عُلماء آسيان" تحت مظلة رابطة العالم الإسلامي، يؤكّدُ في ملتقاه الثالث بالعاصمة الماليزية "كوالالمبور" على: ‏ • أهمية الحفاظ على قيم الهوية الإسلامية لمسلمي جنوب شرق آسيا بما يضمن ائتلافهم وأخوّتهم الدينية. ‏ • بيان مظاهر الوسطية ومعالم الاعتدال في الإسلام، والتصدي لدعوات وممارسات الصراع والصدام المذهبي "الظاهرة" و"الخفية". ‏ • تنسيق المواقف بين أتباع المذاهب الإسلامية لمواجهة التحدّيات المشتركة التي تمس شأن الأمة الإسلامية ولاسيما دعوات وممارسات ال

منصّةٌ جامعةٌ لكلمة عُلماء آسيان في قضاياهم الكبرى.. "مجلس عُلماء آسيان" تحت مظلة رابطة العالم الإسلامي، يؤكّدُ في ملتقاه الثالث بالعاصمة الماليزية "كوالالمبور"

إقرأ المزيد


محمد العيسى

صوت الاعتدال ورسول السلام الإنساني.
الموقع الرسمي لمتابعة كافة النشاطات والمقالات والمؤلفات الفكرية للدكتور محمد العيسى.

الروابط

  • التكريم والجوائز
  • الأوسمة
  • الدكتوراه الفخرية
  • الصحافة العالمية
  • خطب الجمعة

التواصل العالمي

  • الجولات الدولية
  • الصحافة العالمية
  • المؤتمرات
  • اللقاءات
  • المقالات

العربية |  Français | English  | اردو | Indonesian | Español | فارسي

جميع الحقوق محفوظة لموقع معالي الشيخ الدكتور محمد العيسى © 2026