Skip to main navigation

Menu Arabic

  • الرئيسية
  • المسيرة والرؤية
    • السيرة الذاتية
    • التكريم و الجوائز
    • الأوسمة
    • شهادات الدكتوراه الفخرية
    • الكلمات
    • رسالة الدكتوراه
  • المبادرات العالمية
    • المبادرات الإنسانية
    • خدمة الإسلام
    • خدمة السلام العالمي
  • الأخبار
    • الأخبار
    • استقبالات
    • الشخصيات
    • الصحافة العالمية
    • المقالات
  • التواصل العالمي
    • الزيارات
    • مؤتمرات
    • قالوا عنه
  • مكتبة الوسائط
    • انفوجرافيك
    • المرئيات
    • الإقتباسات
    • الفرنسية
    • الإنجليزية
    • الفارسية
    • الأردو
    • الإسبانية
    • الإندونيسية

الأمين العام: الإسلام يدعو للاحترام والتعايش السلمي

مسار التنقل

  • الرئيسية
  • الأمين العام: الإسلام يدعو للاحترام والتعايش السلمي
كلمة معاليه السبت, 1 نيسان/أبريل 2017 - 16:10

الأمين العام: الإسلام يدعو للاحترام والتعايش السلمي

ديربن- واس
دعا معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، عضور هيئة كبار العلماء بالسعودية، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، العلماء والمفكرين إلى مواجهة الحواضن المشجعة على الكراهية، مبينا أهمية دور الشعوب الواعية التي تمثل منظومة العلماء والمفكرين ومؤسسات التعليم ومنصات التأثير في محاربة الكراهية التي سببت الكثير من المآسي وأوقدت الكثير من الحروب.
جاء ذلك في كلمة لمعاليه ألقاها خلال المؤتمر العالمي عن "التعايش الاجتماعي وتنوع الديانات" الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي في مدينة ديربن بجنوب افريقيا، بحضور شخصيات حكومية وأهلية ودينية وفكرية وثقافية من جنوب افريقيا وخارجها، وجمع غفير من ممثلي المنظمات الدولية المعنية بالجوانب الدينية والثقافية في العالم.
وقال معاليه: الإسلام يؤكد على ضرورة الأخذ بقيم التسامح والتعايش واحترام حقوق الإنسان في كل ما يشمله مفهوم الكرامة الإنسانية، واستفاد التطرف من ظاهرة الكراهية لأنها دعمت نظرياته وزادت من أتباعه؛ حيث يقوم الإرهاب على أساس أن الآخر يكرهنا ويحاربنا، وعندما يكون هذا واقعا فإنه يصدق نظرية الإرهاب، لذلك لابد من مواجهة الكراهية بعزيمة قوية ووعي كامل بمخاطرها حتى نعيش بسلام.
وأضاف أن التعايش الإنساني ضرورة حتمية لا بد للعقلاء أن يتحدوا لتحقيقه، مشيرًا إلى أن المسلمين في جنوب أفريقيا نموذجاً رائعاً لتطبيق تعاليم الإسلام وحسن التواصل مع الجميع، حيث مثلوا المعنى الرائع لمفهوم المواطنة، وبادلهم مواطنوهم من مختلف الأديان نفس المشاعر، وحتمية التعايش الإنساني لم يستوعبها الكثير بالرغم من عظة التاريخ ومآسيه، حيث إن الصراع الإنساني يقوم معظمه على صراع الأفكار كما يقوم أيضاً على المطامع السياسية التي وظفت الأديان غطاء لمصالحها المادية.
 
وأوضح معاليه أن مخالفة حتمية التعايش انتجت صراع وصدام الحضارات الذي خلف الكثير من المآسي والحروب، لافتاً النظر إلى أن من أسباب هذا الصراع تقصير دور التعليم عن اتخاذ خطوات إيجابية نحو تحفيز التفكير في عقول الأجيال بعيداً عن البرمجة والتلقين، لكي يفكروا ولا يكونوا أداة سهلة لأي توظيف يدار عن طريق تكثيف التأثير أو إثارة العواطف أو الإيحاء عن طريق ما يسمى بالعقل الجمعي.
وأفاد معاليه أن من أسباب الصراع مقاومة التغيير، موضحاً أنه عندما يكون الإنسان على سلوك معين أو رأي معين فإنه يحتاج إلى تعليم وبيئة ناضجة وواعية حتى لا يكون رافضاً لأي فكرة أو رأي إيجابي لمجرد أنه يختلف مع ثقافته، لأن الانفتاح على الآخرين ودراسة ما لديهم من الأفكار والآراء يعكس مستوى الوعي وسلامة البيئة التعليمية، والانغلاق من الأسباب الرئيسة للصراع، وإيجاد الكراهية وإنتاج التطرف المضاد.
وقال معالي الدكتور محمد العيسى: لابد من تعلم قراءة أفكار الآخرين واحسان الظن فيهم، وأن نحبهم من منطلق محبة الخير لهم، وأن نتداول الأفكار والآراء بتجرد وألا يحجبنا عن الحق كراهية ولا تعصب ولا مطامع مادية، وأن نُعلم الناس ذلك وخاصة الشباب ، وأن القناعات لا يمكن فرضها إنما يمكن التقارب حولها بالحوار للإقناع بها أو تفهمها أو التعاون على مشتركاتها وغاياتها الإنسانية.
وطالب معاليه بمواجهة نزعة الشر الموجودة لدى بعض البشر التي لم تهذبها القيم الدينية، مبينًا أن المسؤولية الأكبر تقع على البيئة المنزلية والمناهج التربوية في مؤسسات التعليم التي من الواجب عليها أن تكون في الخط الأول لمواجهة هذه النزعة المتوحشة في بعض النفوس البشرية، مفيدًا أن الله تعالى أرسل الرسل والأنبياء لإصلاح البشرية، حيث قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم "إنما بعثت لأتم مكارم الأخلاق"، وهذا النص وغيره يشير إلى أن رسالة الإسلام مكملة لثوابت دينية وقيم أخلاقية سابقة.
ولفت معاليه النظر إلى أن من أسباب الصراع أن البعض لم يستوعبوا سنة الخالق في وجود الاختلاف والتنوع والتعددية، والدين الإسلامي يحتضن الجميع ويتجاوز الخصومات ويحترم الجميع، ونصوصه تدعو للمحاورة والسلم والمصالحة، وتؤكد على أن الاختلاف من طبيعة البشر ومن طبيعة هذا الكون.
 
وذكر أن الإسلام يؤكد أن القناعات والآراء والأديان والمذاهب لا يمكن فرضها بالقوة وإنما بالحوار حولها اما للإقناع بها أو تفهمها أو العمل والتعاون على مشتركاتها وغاياتها الإنسانية، مشيراً إلى أن الإسلام يؤكد على ضرورة الأخذ بقيم التسامح والتعايش واحترام حقوق الإنسان في كل ما يشمله مفهوم الكرامة الإنسانية ومن أشهر النصوص الإسلامية قول الله تعالى: "ولقد كرمنا بني آدم" كما ورد في القرآن الكريم.
وأضاف في ذلك السياق: أن نصوص الدين الإسلامي أكدت على هذا المعنى الثابت والمهم وحذرت من أن يكون الاختلاف مع الآخر سبباً للخروج عن هذه القيم، مؤكداً أن الإسلام جاء باعتباره ديناً سماوياً رحمة للناس حيث يقول الله عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".
وبين معالي الأمين العام، أن هذا المؤتمر يأتي ضمن منظومة التنوع والتسامح والانفتاح الأجمل في جمهورية جنوب أفريقيا التي حولت الاضطهاد العنصري إلى دروس تاريخية استفاد منها الجميع في التعايش الوطني والتسامح الديني، مؤكداً أن على الجميع مسؤولية إنقاذ العالم من الصراع والصدام وأن نحترم الآراء ونتفهمها وأن نكون عوناً للبشرية أجمع على أن تعيش بسلام.
وختم معاليه بالتأكيد على أن رابطة العالم الإسلامي مهمتها هي تعزيز وترسيخ هذه القيم التي تحدثنا عنها في هذا المؤتمر والعمل جاهدة لتحقيقها.
من جهة أخرى وضمن زيارة معاليه لجنوب أفريقيا، قام معاليه يرافقه نجل رئيس جمهورية جنوب أفريقيا إدوارد زوما؛ بوضع حجر الأساس لتوسعة مستوصف هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي للعيون بمدينة ديربن، ووضع حجر الأساس لبناء مدرسة بديربن، وافتتاح مشروع حفر بعض الآبار في قرية إيناندا بمقاطعة كوازولو نا تال بجنوب أفريقيا.
كما قام معاليه بزيارة إلى مركز النور للمكفوفين في ديربن، ومركز أبي الدرداء الإسلامي؛ حيث التقى المسؤولين فيها وأساتذتها وطلابها واستمع إلى شرح موسع عن كل مركز وخططه المستقبلية وألقى على الجميع كلمات توعوية وإرشادية.
د. العيسى يلقي الكلمة الافتتاحية لمؤتمر إندونيسيا للوئام بين أتباع الأديان

د. العيسى يلقي الكلمة الافتتاحية لمؤتمر إندونيسيا للوئام بين أتباع الأديان

إقرأ المزيد


‏منصّةٌ جامعةٌ لكلمة عُلماء آسيان في قضاياهم الكبرى.. "مجلس عُلماء آسيان" تحت مظلة رابطة العالم الإسلامي، يؤكّدُ في ملتقاه الثالث بالعاصمة الماليزية "كوالالمبور" على: ‏ • أهمية الحفاظ على قيم الهوية الإسلامية لمسلمي جنوب شرق آسيا بما يضمن ائتلافهم وأخوّتهم الدينية. ‏ • بيان مظاهر الوسطية ومعالم الاعتدال في الإسلام، والتصدي لدعوات وممارسات الصراع والصدام المذهبي "الظاهرة" و"الخفية". ‏ • تنسيق المواقف بين أتباع المذاهب الإسلامية لمواجهة التحدّيات المشتركة التي تمس شأن الأمة الإسلامية ولاسيما دعوات وممارسات ال

منصّةٌ جامعةٌ لكلمة عُلماء آسيان في قضاياهم الكبرى.. "مجلس عُلماء آسيان" تحت مظلة رابطة العالم الإسلامي، يؤكّدُ في ملتقاه الثالث بالعاصمة الماليزية "كوالالمبور"

إقرأ المزيد


محمد العيسى

صوت الاعتدال ورسول السلام الإنساني.
الموقع الرسمي لمتابعة كافة النشاطات والمقالات والمؤلفات الفكرية للدكتور محمد العيسى.

الروابط

  • التكريم والجوائز
  • الأوسمة
  • الدكتوراه الفخرية
  • الصحافة العالمية
  • خطب الجمعة

التواصل العالمي

  • الجولات الدولية
  • الصحافة العالمية
  • المؤتمرات
  • اللقاءات
  • المقالات

العربية |  Français | English  | اردو | Indonesian | Español | فارسي

جميع الحقوق محفوظة لموقع معالي الشيخ الدكتور محمد العيسى © 2026