Skip to main navigation
  • العربية
  • English
  • Français
  • اردو

Menu Arabic

  • الرئيسية
  • المسيرة والرؤية
    • السيرة الذاتية
    • التكريم و الجوائز
    • الأوسمة
    • شهادات الدكتوراه الفخرية
    • الكلمات
    • رسالة الدكتوراه
  • المبادرات العالمية
    • المبادرات الإنسانية
    • خدمة الإسلام
    • خدمة السلام العالمي
  • الأخبار
    • الأخبار
    • استقبالات
    • الشخصيات
    • الصحافة العالمية
    • المقالات
  • التواصل العالمي
    • الزيارات
    • مؤتمرات
    • قالوا عنه
  • مكتبة الوسائط
    • انفوجرافيك
    • المرئيات
    • الإقتباسات
    • الفرنسية
    • الإنجليزية
    • الفارسية
    • الأردو
    • الإسبانية
    • الإندونيسية
  • العربية
  • English
  • Français
  • اردو

د. العيسى والأمين العام للأمم المتحدة شاركا بكلمتين "مسجّلتين" تلبيةً لدعوة فخامة الرئيس الكازاخستاني

مسار التنقل

  • الرئيسية
  • د. العيسى والأمين العام للأمم المتحدة شاركا بكلمتين "مسجّلتين" تلبيةً لدعوة فخامة الرئيس الكازاخستاني
د. العيسى والأمين العام للأمم المتحدة شاركا بكلمتين "مسجّلتين" تلبيةً لدعوة فخامة الرئيس الكازاخستاني السبت, 17 أيلول/سبتمبر 2022 - 22:01

د. العيسى والأمين العام للأمم المتحدة شاركا بكلمتين "مسجّلتين" تلبيةً لدعوة فخامة الرئيس الكازاخستاني

د. العيسى والأمين العام للأمم المتحدة شاركا بكلمتين "مسجّلتين" تلبيةً لدعوة فخامة الرئيس الكازاخستاني

البيان الختامي لمؤتمر كازاخستان لزعماء الأديان مُشيدًا بوثيقة مكة المكرمة: نقِرُّ بأهميتها في تعزيز السلام والحوار والتعاون والاحترام المتبادل من أجل خير العالم

- الفعاليات الإسلامية المشاركة تصف الإشادة بوثيقة مكة المكرمة في بيان ختامي محسوب على حضور المؤتمر من كافة أتباع الأديان والثقافات بأنه اعترافٌ كبيرٌ بالمنجز التاريخي النوعي لهذه الوثيقة.

نور سلطان (أستانا):

أشاد البيان الختامي لمؤتمر كازاخستان لزعماء الأديان، الذي يجمع دوريًّا أكثر من 100 وفدٍ لكبرى الزعامات الدينية المؤثرة على الساحة الدولية، بحضور فخامة الرئيس الكازاخستاني، السيد قاسم جومارت توكاييف، بمضامين وثيقة مكة المكرمة التاريخية، التي أمضاها كبار مفتي العالم الإسلامي وعلمائه ومفكريه في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية٫ في رحاب بيت الله الحرام، مُؤكدًا الإقرار بأهميتها في تعزيز السلام والحوار والتعاون والاحترام المتبادل، من أجل خير العالم.

وكان معالي الأمين لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، كلَّف معالي نائب الأمين العام للرابطة، الدكتور عبدالرحمن الزيد، بتمثيل الرابطة في حضور أعمال المنتدى.

كما بعث معاليه بمشاركةٍ تلفزيونيةٍ "مُسجّلةٍ" في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، تلبيةً لدعوة فخامة الرئيس الكازاخستاني، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنتونيو غوتيرش، بحضور فخامة الرئيس، وبابا دولة الفاتيكان، والزعامات الدينية الدولية.

وتناول معاليه في كلمته بعض العناوين العريضة حول أهمية "القيم المشتركة"، مؤكدًا في هذا السياق أن الدبلوماسية الدينية أداةٌ مهمةٌ مؤثرةٌ في سياق تعزيز هذه القيم، إذ نراها تجتمع اليومَ في هذا المؤتمر، حاملةً أهدافًا إنسانيةً مشتركةً.

وأعطى لمحاتٍ لأهمية الحوار والتواصل الحضاري والثقافي الواعي، مؤكدًا أن البعد عن بعضنا ولّد قلقًا وتخوُّفًا وفجوةً تتسع مع الوقت وتدخل فيها الأوهام والشكوك، وأنّ الأخطاء في التصورات والأحكام نتجَت عنها آثارٌ سلبيةٌ خطِرةٌ عبر التاريخ الإنساني وحتى اليوم.

وردّ معاليه الأطروحات التي تحاول تحميل الدين مسؤولية بعض الصراعات والحروب، مُعلنًا للجميع أنَّ غالب الصراعات والحروب عبر التاريخ الإنساني، كانت نتيجةَ أفكارٍ محسوبةٍ على الأديان، لا تعبِّر في الحقيقة إلا عن توجُّهات أصحابها فقط، ولا تعبِّر أبدا عن حقيقة الدين، أو أي ثقافةٍ واعيةٍ متحضرةٍ.

الجدير بالذكر أن مشاركة رابطة العالم الإسلامي جاءت في سياق احتفاءٍ كبيرٍ من قِبل فخامة الرئيس الكازاخستاني، ومعالي رئيس البرلمان، وعموم إدارة المؤتمر، فيما وَصَفَت عددٌ من الفعاليات الإسلامية المشارِكَة بالمؤتمر الإشادةَ بوثيقة مكة المكرمة، في بيانٍ ختاميٍّ محسوبٍ على حضور المؤتمر من كافة أتباع الأديان والثقافات، بأنه اعترافٌ كبيرٌ بالمُنجَز التاريخي النوعي لهذه الوثيقة، والتي تعتبر نقطةَ تحوُّلٍ بارزةً في التاريخ الإسلامي المعاصر، في سياقه الشرعي والفكري الحاضن لجميع الطوائف والمذاهب الإسلامية.

كما تجدر الإشارة أيضًا أن وثيقة مكة المكرمة جرى الاحتفاء بها في عددٍ من المنصات الدولية بتنوعها الديني والثقافي، كما اعتمدَتها الدول الإسلامية في اجتماع وزراء خارجيّتها في "نيامي"بالنيجر، وأصبحَت معتمدةً في تدريب الأئمة لدى عددٍ من الدول الإسلامية ودول الأقليات، وحُسِبت بالتقدير الكبير لراعي هذه الوثيقة، خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والذي تفضل -يحفظه الله - برعاية مؤتمرها الدولي المنعقد في مكة المكرمة 1441هـ/ 2019م، بتنظيم رابطة العالم الإسلامي، وبإمضاء 1200 مفتٍ وعالمٍ، وأكثر من 4500 مفكرٍ إسلاميٍّ.

د. العيسى والأمين العام للأمم المتحدة شاركا بكلمتين "مسجّلتين" تلبيةً لدعوة فخامة الرئيس الكازاخستاني
د. العيسى يلقي الكلمة الافتتاحية لمؤتمر إندونيسيا للوئام بين أتباع الأديان

د. العيسى يلقي الكلمة الافتتاحية لمؤتمر إندونيسيا للوئام بين أتباع الأديان

إقرأ المزيد


‏منصّةٌ جامعةٌ لكلمة عُلماء آسيان في قضاياهم الكبرى.. "مجلس عُلماء آسيان" تحت مظلة رابطة العالم الإسلامي، يؤكّدُ في ملتقاه الثالث بالعاصمة الماليزية "كوالالمبور" على: ‏ • أهمية الحفاظ على قيم الهوية الإسلامية لمسلمي جنوب شرق آسيا بما يضمن ائتلافهم وأخوّتهم الدينية. ‏ • بيان مظاهر الوسطية ومعالم الاعتدال في الإسلام، والتصدي لدعوات وممارسات الصراع والصدام المذهبي "الظاهرة" و"الخفية". ‏ • تنسيق المواقف بين أتباع المذاهب الإسلامية لمواجهة التحدّيات المشتركة التي تمس شأن الأمة الإسلامية ولاسيما دعوات وممارسات ال

منصّةٌ جامعةٌ لكلمة عُلماء آسيان في قضاياهم الكبرى.. "مجلس عُلماء آسيان" تحت مظلة رابطة العالم الإسلامي، يؤكّدُ في ملتقاه الثالث بالعاصمة الماليزية "كوالالمبور"

إقرأ المزيد


محمد العيسى

صوت الاعتدال ورسول السلام الإنساني.
الموقع الرسمي لمتابعة كافة النشاطات والمقالات والمؤلفات الفكرية للدكتور محمد العيسى.

الروابط

  • التكريم والجوائز
  • الأوسمة
  • الدكتوراه الفخرية
  • الصحافة العالمية
  • خطب الجمعة

التواصل العالمي

  • الجولات الدولية
  • الصحافة العالمية
  • المؤتمرات
  • اللقاءات
  • المقالات

العربية |  Français | English  | اردو | Indonesian | Español | فارسي

جميع الحقوق محفوظة لموقع معالي الشيخ الدكتور محمد العيسى © 2026