حديثي عن التقريب بين المذاهب في أُطروحاته المُعادة والمُكرَّرة، وعن الجهودِ النوعيّة لـ #رابطة_العالم_الإسلامي بنقل العلاقة المذهبية إلى خطوةٍ عمليةٍ، وَفق مفهوم "بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية"؛ انطلاقًا من مُشترَكها الواسع.
كان حديثي هنا بين يدَيْ فكرة مؤتمرٍ دوليٍّ على هذا الوصف، ينتهي إلى وثيقةٍ حاضنةٍ صادرةٍ من رحاب القبلة الجامعة بمكة المكرمة.
كان ذلك -بحمد الله- مُتوَّجًا بالرعاية الكريمة من لدُن مولاي خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله-.