تهدِفُ الجائزةُ إلى التعريفِ بالجهود المبذولة في مجال إقراءِ القرآن الكريم وتعليمه على الصعيد العالمي
وتهدِفُ الجائزةُ إلى التعريفِ بالجهود المبذولة في مجال إقراءِ القرآن الكريم وتعليمه على الصعيد العالمي، وتحقيقِ الجودة والتميُّز في الإقراء والتعليم القرآنيّ.
كما تُسهِم في تحفيز المُختصّين في علم التجويد والقراءات وعلومها وقضايا التعليم القرآني، وتفعيلِ جُهودهِم حولَ العالم، إضافةً إلى الإسهام في تطوير المؤسسات والمقارئ القرآنية وفقَ المعايير العلمية والمهنية المُعتمَدة.
وتستهدفُ الجائزةُ -في فروعها التسعة- مُقرئي القرآن الكريم ومُعلّميه حولَ العالم، وكذلك الجهاتِ والمؤسساتِ القرآنيةَ العاملةَ في مجال إقراء القرآن الكريم وتعليمه، والمقارئَ والتطبيقاتِ التقنيةَ العالميةَ المُتخصّصةَ في الإقراء والتعليم القرآنيّ عن بُعد.
وللجائزةِ شروطٌ علميّةٌ ونظاميّةٌ تتِمُّ مراعاتُها وفقَ منهجِ الرابطة في سلامةِ مسارِها العمليّ، ويتم ذلك بالتنسيق مع الجهات المُختصّة في كلِّ دولة.
استضاف "مِركاز البلد الأمين"، معالي الأمين العام، رئيسَ هيئة علماء المسلمين، فضيلةَ الشيخ د.محمد العيسى ، في جلسةٍ حواريّةٍ حول "تكوين الشخصية الإسلامية"، بحضور أصحاب الفضيلة والمعالي…
أطلقَ معالي الأمين العام، رئيسُ هيئة علماء المسلمين، فضيلةُ الشيخ د. محمد العيسى، جائزةَ رابطة العالم الإسلامي لخدمةِ القرآنِ الكريم في تسعةِ فروع