أقِفُ معكم في هذا الإيجاز على "آدابِ الردودِ" العلميّةِ، وأهميةِ لُزومِ الهديِ النبويِّ الحكيمِ في حوارِ المخالفين. أسعَدُ بمُتابعتِكُم: