د. محمد بن عبد الكريم العيسى
استضافتها قاعة الأوبرا في أوسلو، وبحضورٍ محليٍّ ودوليٍّ تمَّ منح معالي الشيخ د.محمد العيسى جائزة "باني الجسور" العالمية
استضافتها قاعة الأوبرا في أوسلو، وبحضورٍ محليٍّ ودوليٍّ تمَّ منح معالي الشيخ د.محمد العيسى جائزة "باني الجسور" العالمية
التضامن -الفاعل- هو السبيل الأمثل لمعالجة معاناة الملايين في عالمنا، وصولًا للعدالة الإنسانية الشاملة، وهو مبدأ أخلاقي رفيع، يُحسب في طلائع قيمنا الإسلامية.
التزام المجتمعات المسلمة بهويتهم الدينية لا يتعارض مع واجبات هويتهم الوطنية”، مؤكدًا على حقهم في العيش بكرامة دون تمييز، وضرورة حمايتهم من تهديدات وممارسات “الإسلاموفوبيا".
هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها العاصمة النرويجية اجتماعًا لممثلين رفيعي المستوى من الإسلام واليهودية والمسيحية لتسليط الضوء على الاحترام والتسامح فيما بينهم، والتعبير عن طموح واضح لتعزيز التعاون بين الأديان، وقد وصفت لجنة الجائزة معالي الدكتور العيسى بأنه قوة عالمية رائدة في الاعتدال، مشيرة إلى أنه صوت واضح ومتميز للسلام والتعاون بين الأمم والأديان، ويُعد هذا التكريم تقديرًا وتشجيعًا لمواصلة جهوده الكبيرة في تعزيز التسامح والاحترام والمحبة. .
الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، أحد أبرز العلماء المسلمين في العالم، والذي أصبح أرفع قائد إسلامي يزور أوشفيتز، حيث قاد وفدًا من القادة المسلمين إلى هناك، في خطوة ترمز إلى تحول غير مسبوق في المواقف استمر لعقود وامتد عبر القارات، وعلى الصعيد المحلي في جنوب أفريقيا، ساهم الدكتور العيسى في إطلاق معهد الرحمة والسلام، الذي يوفر مساحة آمنة لضحايا الانتهاكات، وخاصة النساء والأطفال الذين تتعرض حياتهم للتهديد بسبب العنف الأسري والاتجار بالبشر، وهنا تتجلى أهمية الإيمان والقيم الدينية في الإسهام بحل مشكلات العالم الواقعي.
ويُعد معاليه صوتًا عالميًا بارزًا في مجال الاعتدال والحوار والتعاون بين الثقافات والأديان، وبصفته الأمين العام لـرابطة العالم الإسلامي، يعمل على ترسيخ رؤية للإسلام تقوم على التعايش، وصون الكرامة الإنسانية، وتعزيز الاحترام المتبادل.
كما تضطلع رابطة العالم الإسلامي، بصفتها منظمة دولية، بدور محوري في تعزيز التفاهم بين المجتمعات، ونشر السلام، والتصدي للتحديات الإنسانية حول العالم. وتحت قيادة معاليه، أصبحت الرابطة منصة عالمية رائدة للحوار بين الأديان، والعمل المشترك عبر مختلف الانقسامات الدينية والسياسية والثقافية.
* * *وضع معالي الدكتور العيسى الدبلوماسية الدينية في صميم الرسالة العالمية لرابطة العالم الإسلامي، ومن خلال الانخراط مع القيادات الدينية، والحكومات، والمؤسسات الدولية، يعمل على تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، وتعزيز التعاون في مواجهة التحديات العالمية المشتركة، ويقوم هذا النهج على إدراك أن التفاعل الديني البنّاء يؤدي دورًا محوريًّا في ترسيخ السلام والاستقرار وتعزيز الاحترام المتبادل.
من خلال البحث العلمي، والمؤتمرات العالمية، والتواصل مع المؤسسات الأكاديمية والدينية، تدعم رابطة العالم الإسلامي التفسيرات الإسلامية التي تؤكد على التوازن، والتعايش، واحترام التنوع، وتهدف هذه الجهود إلى مواجهة التطرف والاستقطاب عبر تعزيز الأصوات الدينية الموثوقة التي تدعو إلى الاعتدال، والتفكير النقدي، والقيادة المسؤولة داخل المجتمعات الإسلامية حول العالم.
في ظل قيادة معالي الدكتور العيسى، تنفذ رابطة العالم الإسلامي برامج الإغاثة والتنمية في مناطق متعددة، دعمًا للمجتمعات الأكثر احتياجًا والمتأثرة بالنزاعات والفقر والكوارث الطبيعية، وتشمل هذه الجهود تقديم المساعدات الطارئة، والدعم الطبي، والتعليم، وتنمية المجتمعات، بما يعكس التزامًا بالتضامن، والرحمة، وتقديم الدعم العملي للفئات الأشد حاجة.
صوت الاعتدال ورسول السلام الإنساني.
الموقع الرسمي لمتابعة كافة النشاطات والمقالات والمؤلفات الفكرية للدكتور محمد العيسى.