لقاءاتٌ وحواراتٌ ومبادراتٌ وبرامجُ "فاعلةٌ" و"مُقاسةٌ" حولَ العالم، تُعزِّزُ من حضور ديننا الحنيف برسالته العالمية، وعقيدته التوحيدية، وتشريعاته الحكيمة، حيث يقول الله تعالى: "وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين"
لقاءاتٌ وحواراتٌ ومبادراتٌ وبرامجُ "فاعلةٌ" و"مُقاسةٌ" حولَ العالم، تُعزِّزُ من حضور ديننا الحنيف برسالته العالمية، وعقيدته التوحيدية، وتشريعاته الحكيمة، حيث يقول الله تعالى: "وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين"، ويقول سيدنا ونبينا الكريم ﷺ: "إنما بُعِثتُ لأُتمِّم مكارمَ الأخلاق"، وفي روايةٍ: "صالحَ الأخلاق".
وعلى هذا الهَدْي الكريم المؤكَّد عليه في أحكام نظامها الأساسي "أهدافًا ووسائلَ"، تسير رابطة العالم الإسلامي:
نظّمتْ رابطةُ العالم الإسلامي حفلَ الإفطار الرمضاني في الكونغرس الأمريكي -وذلك لأول مرة في تاريخه-، وسط حضورٍ كبيرٍ من المُشرِّعين الأمريكيين، والقادة الدينيين، وقيادات المجتمع المدني في عموم الولايات المتحدة