Skip to main navigation
  • العربية
  • English
  • Français
  • اردو
  • فارسی
  • Bahasa Indonesia
  • Español

Menu Arabic

  • الرئيسية
  • المسيرة والرؤية
    • السيرة الذاتية
    • التكريم و الجوائز
    • الأوسمة
    • شهادات الدكتوراه الفخرية
    • الكلمات
    • رسالة الدكتوراه
  • المبادرات العالمية
    • المبادرات الإنسانية
    • خدمة الإسلام
    • خدمة السلام العالمي
  • الأخبار
    • الأخبار
    • استقبالات
    • الشخصيات
    • الصحافة العالمية
    • المقالات
  • التواصل العالمي
    • الزيارات
    • مؤتمرات
    • قالوا عنه
  • مكتبة الوسائط
    • انفوجرافيك
    • المرئيات
    • الإقتباسات
    • الفرنسية
    • الإنجليزية
    • الفارسية
    • الأردو
    • الإسبانية
    • الإندونيسية
  • العربية
  • English
  • Français
  • اردو
  • فارسی
  • Bahasa Indonesia
  • Español

الاقتباسات

مسار التنقل

  • الرئيسية
  • مكتبة الوسائط
  • الاقتباسات

نحتاج في عالمنا الواسع إلى حوار المواطنة الشاملة لأن هناك بعدا غائبا عن الكثير في تفاصيلها وتدخلاتها

 

أفكار ما يسمى بالإسلام السياسي في طليعة عدد من أسباب ظاهرة الإسلاموفوبيا، حيث اختزلت الدين العظيم في هدف سياسي ضيق نسجت له رداء مزورا نسبته للإسلام

 

خصصت وثيقة مكة المكرمة التي حظيت برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين ودعم بمبادرة كريمة من سمو ولي عهده الأمين في مادتها الثانية والعشرين سياقا مضيئا حول المواطنة الشاملة مؤكد في مادة خاصة بأهمية التمكين المشروع والكامل للمرأة بوصفه من مرتكزات المواطنة الشاملة

 


 

يعاني عالمنا من عودة العنصرية بجاهليتها المقيتة وهي تتسلل لواذا، ليس في دول متأخرة ماديا بل في دول ترتقي بحسب تصنيفها السائد إلى العالم الأول وهذا التخلف الحضاري لم يلحق بالتقدم المادي المذهل

 بناء على أهمية استيعاب وتفهم الفروقات الدستورية والقانونية والثقافية من الصعب أن نضع مسطرة واحدة ثم نقول للجميع هذا هو معنى المواطنة الشاملة وما سواه يعد خارج سياقها

 

المواطنة الشاملة هدف وطني وهدف عالمي يتطلب استيعاب تفاصيله كافة ومن ذلك مراعاة فروقه الدستورية والقانونية بحسب الحق السيادي بمنطقه الإيجابي في تشريعات وثقافة كل دولة مع اهمية احترام الجميع للقوانين والمبادئ والأعراف الدولية والقيم الإنسانية المشتركة

 


 

المساجلات السياسية بأهدافها الواضحة والاتجاهات الفكرية بنزعاتها المتطرفة تجاوزت منطق التفاهم والحوار الأخلاقي بين الأمم والشعوب والدول

 

حاجة عالمنا إلى دراسة تحديات وعوائق وجدليات المواطنة الشاملة أكثر من حاجته إلى التذكير بقيمها ومبادئها المستقرة

 

نشأ عن جائحة كورونا مسائل ملحة في العبادات والأحوال الشخصية والمعاملات حتمت على حملة الشريعة التصدي لها في ملتقى  .استثنائي جمع الهيئات العلمية والمجامع الفقهية وكبار علماء الأمة ؛ لئلا تظل عالقة في تيه السؤال وحيرة الجواب

 

"لابد أن تُرسِّخ المناهج التعليمية في صفوفها الأولى "وبأسلوب تفاعلي" القناعة بحتمية التنوُّع والتعدُّد في عالمنا ..  وأنه -في إطاره الإيجابي- يُمثل إثراءً للإنسانية يُعزز من ازدهارها ووَحْدتها"

 

تفعيل معنى أخوتنا الإنسانية يُلغِيْ الحواجز ويَرْدم الفجوات، ويبني الجسور، ويُقَوّي من عزيمتنا للعمل على مشتركاتنا الإنسانية التي تُمَثل قانونا الطبيعي.

 


 

الوئام الإنساني ضرورة تكامل بقائه وكرامة ذاته، وأننا عندما نتفهم خصوصية بعضنا نحو القناعة الدينية والمذهبية والثقافية (والفكرية عموماً) نصل إلى مستوى عال من الحكمة والتحضر.

 


 

ترقيم الصفحات
  • الصفحة الأولى «
  • الصفحة السابقة ‹
  • الصفحة 1
  • الصفحة 2
  • الصفحة 3
  • الصفحة الحاليّة 4
  • الصفحة 5
  • الصفحة التالية ›
  • الصفحة الأخيرة »

محمد العيسى

صوت الاعتدال ورسول السلام الإنساني.
الموقع الرسمي لمتابعة كافة النشاطات والمقالات والمؤلفات الفكرية للدكتور محمد العيسى.

الروابط

  • التكريم والجوائز
  • الأوسمة
  • الدكتوراه الفخرية
  • الصحافة العالمية
  • خطب الجمعة

التواصل العالمي

  • الجولات الدولية
  • الصحافة العالمية
  • المؤتمرات
  • اللقاءات
  • المقالات

العربية |  Français | English  | اردو | Indonesian | Español | فارسي

جميع الحقوق محفوظة لموقع معالي الشيخ الدكتور محمد العيسى © 2026