‏لقاءاتٌ وحواراتٌ ومبادراتٌ وبرامجُ "فاعلةٌ" و"مُقاسةٌ" حولَ العالم، تُعزِّزُ من حضور ديننا الحنيف برسالته العالمية، وعقيدته التوحيدية، وتشريعاته الحكيمة، حيث يقول الله تعالى: "وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين"، ويقول سيدنا ونبينا الكريم ﷺ: "إنما بُعِثتُ لأُتمِّم مكارمَ الأخلاق"، وفي روايةٍ: "صالحَ الأخلاق".

‏وعلى هذا الهَدْي الكريم المؤكَّد عليه في أحكام نظامها الأساسي "أهدافًا ووسائلَ"، تسير ⁧‫رابطة العالم الإسلامي‬⁩: