معالي الأمين بعد زيارته المكتبةَ الوطنية بـ: "فيينا" التي تحتوي على 7,5 مليون وثيقة وكتاب .. ولقائه بعض المفكرين والمستشرقين :
1- عنايةُ المكتبة الوطنية بفيينا بالمخطوطات والبوردات الإسلامية شاهدٌ على مستوى الوعي بنفائس التاريخ .
2- "بعضُ" المستشرقين أسهم في نشر الإرث الإسلاميّ، وأنصفَ مضامينه، ونَوَّه بحضارته.
3- جميعُ الأطروحات الاستشراقية "غير المنصفة" تلاشت في إرشيف النسيان، وبقي "الإنصاف" ماثلاً للجميع، يحكي سُنّةَ الخالق في هَيْمنة "حقيقته".
4- لا نخشى الاستشراق ولا نعاديه لـ"ذاته"؛ فنحن نثق في إرثنا، وهيمنة حقيقته، وندرك ثانيةً إنصافَ بعض المستشرقين، حيث قادهم لتسجيل الحقيقة.
باعتباره "ضيف الشرف" لفعالية المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) لهذا العام، ضمن إسهامها في الدورة "الحادية والثمانين" للأسبوع رفيعِ المستوى، للجمعية العامّة بالأمم المتحدة...
بحضور معالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ د. محمد العيسى، وخلال أعمال "الدورة الحادية والثمانين للأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة"