يدعو د. العيسى إلى مفهوم "السلام الوقائي"، وهو المبدأ القائم على ترسيخ الصلح ومنع النزاعات قبل أن تبدأ، وفي هذا الإطار، فقد قاد وفودًا إلى أوشفيتز، وجمع كبار علماء الأمة الإسلامية في مكة المكرمة لرفض التطرف والطائفية، كما جمع البرلمانيين وقادة الأديان في البوسنة والهرسك في أول حوار من نوعه منذ بداية الصراع هناك، ويمتد هذا النهج إلى تمكين الأجيال القادمة، وذلك من خلال شراكات مع الأمم المتحدة ومعهد توني بلير، والتي أسهمت في تزويد أكثر من 100 ألف شاب بمهارات التفكير النقدي والحوار لمواجهة التطرف وخطابات الكراهية.