الحوار “الفاعل” بصدق إرادته، وكفاءة إدارته، واكتمال أطرافه، وتعدُّد محاوره، مع القياس الدقيق لنتائجه، ومِنْ ثَمَّ معالجة متطلباته أو ثغراته، يبني جُسور الوئام والتعاون بين أتباع الأديان
الحوار “الفاعل” بصدق إرادته، وكفاءة إدارته، واكتمال أطرافه، وتعدُّد محاوره، مع القياس الدقيق لنتائجه، ومِنْ ثَمَّ معالجة متطلباته أو ثغراته، يبني جُسور الوئام والتعاون بين أتباع الأديان، من أجل التكتل في مواجهة أطروحات حتميّة الصراع والصدام بين الحضارات، كل هذا مع أهمية مراعاة الخصوصية الدينية لكل طرف، ولا سيما عدم ازدراء أتباعها.
باعتباره "ضيف الشرف" لفعالية المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) لهذا العام، ضمن إسهامها في الدورة "الحادية والثمانين" للأسبوع رفيعِ المستوى، للجمعية العامّة بالأمم المتحدة...
بحضور معالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ د. محمد العيسى، وخلال أعمال "الدورة الحادية والثمانين للأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة"