أقِفُ معكم في هذه الدقائق عند حقيقة "الحَسَد"، بوصفِه اعتراضًا على قضاءِ الله وقدَرِه، ومنازعةً لحِكمتِه فيما يقضي به فضلُه.
أسعدُ بمُتابعتِكُم: