أقفُ معكم في هذه الدقائق عند فتنةِ المال ومُتع الدنيا، حين يجعلها الإنسانُ غايةَ همِّه ومُنتهى أملِه، وما يعصم المؤمنَ من هذه الفِتن. أسعَدُ بمُتابعتِكم: