حديثي في هذا الإيجاز عن "الأدلجة المتطرفة" في بعض المؤسسات الإعلامية الدولية، ومخاطرها على العمل الإعلامي في "رسالته" و"أهدافه" و"قِيَمِه". أسعدُ بمُتابعتِكم: