في هذه الدقائق، أقِفُ معكم على الهَدي الشرعي في الحوار، وكشفِ الشُّبُهات، لإيضاح حقيقة ديننا الحنيف للعالمين، وتجربتي في هذا الشأن .. أسعدُ بمُتابَعتِكُم وآرائِكُم: