أتناولُ معكم في هذا الإيجاز "العقلَ" و"الإلحادَ"، وكيف أنَّ العقل لا يُلحِدُ إلا إذا خرجَ عن مساره المنطقيّ الفطريّ، وحاولَ الإجابة -بتعسفٍ فكريّ- عمّا يعرِضُ له من الأسئلة الوجودية، فازداد حيرةً وقلقًا. أسعدُ بمُتابعتِكُم: