حديثي في هذه الدقائق عن ضابطِ الحوارِ في القضايا الشَّرعية؛ فالمسلمُ يسمو بخُلُقه، ويبحثُ عن هِدايةِ الناس لا عن إثارتِهم واستفزازِهم. أسعَدُ بمُتابعتِكُم: