في 10 ربيع الأول 1447هـ الموافق 02 سبتمبر 2025م"، شهِدت العاصمةُ الماليزيةُ "كوالالمبور" أعمالَ أول ملتقًى عالميٍّ "للتصديق على الإجازات القرآنية"، الذي نظَّمتْه رابطةُ العالم الإسلامي
وفاءً بواجب خِدمة كتابِ اللهِ تعالى:
في 10 ربيع الأول 1447هـ الموافق 02 سبتمبر 2025م"، شهِدت العاصمةُ الماليزيةُ "كوالالمبور" أعمالَ أول ملتقًى عالميٍّ "للتصديق على الإجازات القرآنية"، الذي نظَّمتْه رابطةُ العالم الإسلامي، وجمَعَ في رحابه نخبةً من كبار علماء دُوَلِ "آسيان"، والمتخصصين في علوم القرآن الكريم والإقراء، والآلافَ من الحُفَّاظ والحافظات في دُوَلِ جنوب شرق آسيا.
وجرى خلال الملتقى تدشينُ "الشهادة العالميّة للتصديق على الإجازات القرآنية"، عبرَ منهجيةٍ دقيقةٍ وآليّةٍ مُحكمة، ومَنْحُها -في نُسختها الأُولى- لعشرةٍ من الحُفَّاظ المُجازين المُستوفين لمعايير المراجعة والتدقيق، إلى جانب تكريم عددٍ من رُوّاد الإقراء في دول "آسيان"؛ تقديرًا لإسهاماتهم في بناء أجيالٍ قرآنيةٍ راسخةٍ على منهجِ الوسطيّة والاعتدال.
الاتفاقيات الإسلامية المسيحية" التي جرى توقيعُها ضمن مبادرة رابطة العالم الإسلامي للسلم المجتمعي في غرب إفريقيا، تفتح صفحةً جديدةً من الشراكة بين كبرى القيادات والمنظمات الإسلامية والمسيحية، الفاعلة في...
الأمينُ العامُّ لرابطة العالم الإسلامي يَشهَد اجتماعَ الطاولةِ المُستديرة للقيادات الإسلامية والمسيحية في نيجيريا.. وتوقيع اتفاقياتها